حذرت المقاومة الفلسطينية الاحتلال الصهيوني بعد تصريحات أبدوا فيها بعزمهم اغتيال القائد في المقاومة يحيى السنوار، وسرعان ما انهالت ردود التراجع والتهدئة من جانب الاحتلال بعد تهديد المقاومة بالرد الحاسم واندلاع حرب طويل.

و قالت فصائل المقاومة الفلسطينية، إن التهديدات الإسرائيلية باغتيال رئيس حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، أو أي من قادة المقاومة الفلسطينية في الداخل أو الخارج، ستفتح بابا من أبواب جهنم على الاحتلال.

وأكدت فصائل المقاومة في بيان لها، اليوم السبت، أن “ارتكاب مثل هكذا حماقة ستزلزل أركان الكيان المأزوم الذي يعيش حالة واضحة من التخبط والإرباك”.

 

ظهور أبو عبيدة:

اليوم ظهر الناطق باسم كتائب عزّ الدين القسام، أبو عبيدة، محذرا الاحتلال بأن المساس برئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، أو بأي قائد في المقاومة؛ “هو إيذانٌ بزلزالٍ في المنطقة وبردٍّ غير مسبوق”.

وحذر أبو عبيدة، الاحتلال الإسرائيلي، من المساس بقيادة المقاومة. وأضاف في تصريح مقتضب له، اليوم السبت، تعقيبا على تهديدات الاحتلال: ستكون معركة سيف القدس حدثاً عادياً مقارنةً بما سيشاهده العدو.

وأضاف: سيكون من يأخذ هذا القرار قد كتب فصلاً كارثياً في تاريخ الكيان وارتكب حماقةً سيدفع ثمنها غالياً بالدم والدمار. اليوم، قالت مصادر في المقاومة الفلسطينية، إن المقاومة هددت عبر الوسطاء بعودة العمليات التفجيرية داخل المدن الفلسطينية المحتلة عام 48 حال عودة سياسة الاغتيالات التي هدد بها الاحتلال مؤخرًا.

وذكرت المصادر لقناة “الميادين” اللبنانية، أن اتصالات جرت مؤخراً بين حركة حماس والوسطاء لوقف الاعتداءات على المسجد الأقصى، فيما طالبت حماس بتراجع الاحتلال عن الاقتحامات في الأقصى وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه عام 2000.

وقالت المصادر إن حماس نقلت للوسطاء المصريين عدم اكتراثها بتهديدات الاحتلال باغتيال قادتها وأنّ الثمن لمثل هذه الحماقة معروف لدى العدو وأن المقاومة ستحرق مدن المركز وستوجه ضربات كبيرة من الصواريخ  تفوق تصور العدو”

 

المقاومة الشعبية ترد:

قال الناطق باسم حركة المقاومة الشعبية خالد الأزبط، اليوم السبت، إن خطاب رئيس حركة حماس بغزة يحيى السنوار “لم يكن خطاب رئيس حركة، بل خطاب رئيس لهذه الأمة، فهو لم يحمل أبعاداً فلسطينية بحتة، بل حمل عدة ملفات في كل الأصعدة”.

وأضاف الأزبط، في تصريح لشهاب، أن “السنوار بهذا الخطاب وجّه الإنذار الأخير وهو أن الاحتلال إذا استمر بتمرير مخططاته بحق الأقصى فإن ذلك سيفتح جبهات النار من فلسطين ومن خارج فلسطين صوب هذا العدو”.

وأشار الى أن “خطاب القائد أبو إبراهيم السنوار حمل كل الأبعاد الإقليمية وهو خطاب الأمة العربية والإسلامية المناصرة للأقصى والقدس”. وأكد الناطق باسم حركة المقاومة الشعبية، على أن “ما تفضل به القائد أبو إبراهيم هو حقيقة الصراع مع هذا العدو، فصراعنا مع هذا المحتل هو صراع عقائدي بحت”.

وشدد الأزبط على أن “القائد أبو إبراهيم إذا قال فعل، والمقاومة قادرة على تنفيذ ما يتحدث به قادتها، وعلى العدو أن يقرأ هذا الخطاب جيداً بكل أبعاده”.