اليوم استخدم الإمبرياليون والقوميون والحركات مثل النسوية والماسونية كل قوتهم لتدمير الإسلام.

وقد تم إعداد هذه المؤامرات بخطط وأدوار دقيقة لتدمير الإسلام،

وذلك باستخدام وسائل الإعلام والمواقع الإخبارية والصحف والدوريات في محاولة لتدمير الإسلام والتقليل من شأن التعاليم والقيم الإسلامية.

تقوم وسائل الإعلام ووكالات الأنباء والأقمار الصناعية بالدعاية ضد الإسلام ليل نهار،

وتقديم الإسلام على أنه دين العنف والتطرف والتخلف، والسعي إلى إنكار الوجه الطاهر للإسلام.

إنهم لا يبثون جرائمهم البشعة على شبكاتهم وأقمارهم، ووسائل الإعلام لا تغطي جرائمهم،

وجرائم الولايات المتحدة وحلفائها في العراق وأفغانستان لا تخفي عن أحد.

بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر،

التي أرعبت العالم الغربي، اشتدت ظاهرة الإسلاموفوبيا والدعاية الإعلامية ضد الإسلام.

كانت أحداث الحادي عشر من سبتمبر أفضل فرصة ذهبية للغربيين لإعلان حرب شاملة ضد الدول الإسلامية،

فجميع شبكات الأقمار الصناعية تنشر الخوف من الإسلام بين جماهير الأمة الغربية،

من خلال نشر الأكاذيب و الافتراءات و الهراء ضد الإسلام.

كان الحادي عشر من سبتمبر فرحاً صغيرًا على قلوب المسلمين المظلومين والمشردين في فلسطين والسودان،

إذا قُتل 3000 مسيحي في 11 سبتمبر،

لكن ملايين المسلمين قتلوا وجُرحوا ونزحوا في السودان وأفغانستان والعراق.

الكنائس المسيحية هي مؤسسات للفساد والفجور والترويج للإرهاب والوحشية في العالم،

والكنائس هي بؤرة الإسلاموفوبيا وكراهية المسلمين.

الكنائس يديرها شياطين المسيحية، والحاخامات المجرمين المتعطشين للدماء ينشرون كراهية الإسلام بين جماهير الغرب،

وهم يسعون دائمًا إلى زيادة الإسلاموفوبيا فی الغرب،

يجب على جميع الشبكات والأقمار الصناعية والمنافذ الإخبارية أن تبدأ العمل ضد الإسلاموفوبيا،

والدفاع عن الإسلام وقيمه، وتوضيح حقيقة الإسلام للغربيين،

لإنقاذ أهل الغرب من فتنة الكنائس و من هراء الحاخامات العبثي.

 لا ينبغي علينا نحن المسلمين أن نستسلم لوسائل الإعلام الغربية،

ولا يجب أن نعرف الإسلام من خلال وسائل الإعلام الغربية،

ولكن الإسلام دين عالمي، يجب أن يعرف من القرآن.

من ‎سمير حسين زعقوق‎

صحفي، باحث في الشئون الآسيوية