دخلت تركيا بقوة علي خط الأزمة المشتعلة في القدس وحي الشيخ جراح عبر اتصال هاتفي أجراه الرئيس الرئيس التركي رجب طيب اردوغان اتصاليين هاتفيين مع الرئيس محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية تعهد خلالهما ببذل كافة الجهود لوقف العدوان الإسرائيلي علي الشعب الفلسطيني ..

ووصف الرئيس التركي في اتصالاته اعتداءات اسرائيل في القدس بـ”الإرهاب” وأدان بشدة “الظلم الذي يطال الفلسطينيين”.

وتعهد الرئيس التركي، “ببذل المزيد من الجهود لدفع العالم الإسلامي والمجتمع الدولي للتحرك من أجل وقف ممارسات إسرائيل الإرهابية”، مؤكدا أردوغان أن بلاده “ستظل دائما نصيرا للقضية الفلسطينية، تقف إلى جانب أشقائها الفلسطينيين وتحمي كرامة القدس”.

أغلقت القوات الإسرائيلية، اليوم الاثنين، العيادة الطبية في المسجد الأقصى “باللحام الحديدي”، لمنع علاج المصابين الفلسطينيين الذين وقعوا في اشتباكات مبكرة صباح اليوم.

وقال شهود عيان إن “قوات الاحتلال اعتدت على الطواقم الطبية وأخرجت جميع من في العيادة قبل أن تقوم بإغلاقها بشكل كامل”، حسبما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

وذكرت مصادر  أن الإصابات بين الفلسطينيين تعددت نتيجة “الاعتداءات الوحشية التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المصلين في باحات الأقصى”.

وأشارت إلي تسجيل 215 إصابة، بينها إصابات خطيرة بالوجه والأعين وأعداد كبيرة من المصابين بحالات اختناق، لافتة إلى منع قوات الاحتلال دخول الطواقم الطبية إلى الأقصى.

يأتي هذا الوقت الذي ، دفع جيش الاحتلال بمزيد من قواته نحو المسجد الأقصى لصد المرابطين الفلسطينيين، خلال اليوم الرابع للاشتباكات المتقطعة.

اندلعت الاشتباكات، يوم الجمعة، مع اقتحام القوات الإسرائيلية لساحة المسجد الأقصى، في ظل توترات مرتبطة بجهود لطرد فلسطينيين من منازلهم في أحد أحياء القدس، بحجة ملكية مستوطنين للأراضي التي بنيت عليها البيوت قبل زمن بعيد.

وأعرب الأعضاء الأربعة في اللجنة الرباعية للشرق الأوسط – الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة – عن “قلقهم العميق”، يوم السبت، بشأن العنف في القدس.

فيما يعقد مجلس الجامعة العربية اجتماعا افتراضيا علي مستوي وزراء الخارجية غدا الثلاثاء وهو الأمر عينه الذي يتكرر مع منظمة التعاون الإسلامي لمناقشة تطورات الأوضاع في القدس المحتلة ووقف الإرهاب الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

من د. أنور الخضري

مدير مركز الجزيرة للدراسات العربية بصنعاء - اليمن